استمارة البحث

Your shopping cart is empty.

إلى متى سنقف مكتوفي الأيدي

صورة مقالة إلى متى سنقف مكتوفي الأيدي
الكاتب: عمر عبدالله كامل - التاريخ: 18 مايو 2019 - 1:13ص
  • مقالات

نظراً لما يجري في الساحة العربية والدولية والوضوح التام للانحياز الأمريكي والبريطاني لصالح اسرائيل رغم المجازر التي ترتكبها، فقد اتضح الآن بما لا يدع مجالاً للشك من هو صديقنا ومن هو عدونا، فلا ثقل من أي نوع للأمة العربية سواء أكانت دولاً أو شعوباً أو حكاماً لدى الادارة الأمريكية والبريطانية، فإذا كنا لا نستطيع أن نحارب - مع أنني أشك في ذلك – فعلى الأقل يوجد لدينا وسائل أخرى منها الاقتصادية والسياسية يمكننا استعمالها كأوراق للضغط بها على الدول صاحبة القرار والنفوذ نحفظ فيها ماء وجه الأمة العربية التي نحن ننتسب اليها، ومنها على سبيل المثال:

 

  1. الطلب من جميع المستثمرين العرب تحويل استثماراتهم من الولايات المتحدة الأمريكية إلى دولهم إن أمكن ذلك أو إلى دول الاتحاد الأوربي.
  2. تنويع مصادر السلاح بدلاً من التركيز على الولايات المتحدة والاتجاه إلى السلاح الأوربي والروسي والصيني.
  3. اقامة هيئة عربية لتنسيق الصناعات الحربية العربية، ورفع درجة التبادل في هذا المجال بين الدول العربية والاسلامية، فإذا استطعنا توفير 70% من حاجاتنا بإمكانياتنا الذاتية لكان خير لنا مادياً وعسكرياً.
  4. دفع عملية المصالحة العربية (وخاصة ما بين العراق والكويت) وذلك لخطورة ما تواجهه الأمه العربية على المستوى القومي، فالمصلحة القومية العليا تقتضي التنازل من كل الأطراف المتنازعة تعزيزاً لوحدة الصف والمصير.
  5. إنشاء اتحاد للفضائيات العربية بإشراف جامعة الدول العربية بغرض إنشاء (3) قنوات فضائية موجهة للغرب باللغات الانكليزية والفرنسية والاسبانية لتنوير الرأي العام العالمي وشرح موقفنا وعرض الحقائق كما هي.
  6. فرض ضريبة مقدارها 1% من صافي أرباح الشركات والمؤسسات العربية، ونسبة 0.5% من رواتب موظفي الدول العربية لصالح الشعب الفلسطيني دعما لصموده وكفاحه، ورفع مستوى التنسيق العربي داخل الجامعة العربية، وتمويل الدراسات العربية والقومية والمخاطر المحيطة بالأمة العربية.
  7. هناك عمليات تجديد وتوسيع وتطوير لحقول البترول والغاز بالمنطقة العربية تتجاوز قيمتها 600 مليار دولار تتنافس عليها شركات البترول الكبرى في العالم، يجب توجيهها للشركات الأوربية مقابل مواقفها معنا وعدم السماح للشركات الأمريكية والبريطانية للدخول بمثل هذه العمليات.
  8. وقف البيع والشراء مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وتجميد العقود الحالية وخاصة عقود الأسلحة.
  9. وقف التعامل بالدولار الأمريكي والمتمثل في بيع صادراتنا من المواد الخام بما فيها البترول والغاز والتعامل بدلاً منه باليورو والين الياباني، مما قد يترتب عليه خفض قيمة الدولار بشدة، لأن قيمة الدولار تنبع من الطلب عليه، وإذا تدنى هذا الطلب سيؤدي إلى انخفاض سعر صرفه مما يمكن الأوربيين والآسيويين من شراء جزء كبير من اصول الشركات الأمريكية وبذلك يتم محاربة الرأسمالية بالرأسمالية.
  10. وقف التنسيق بخصوص مكافحة الارهاب مع الولايات المتحدة مالم تعتبر الارهاب الاسرائيلي جزء من هذا الارهاب، واعتبار المنظمات الامريكية الصهيونية الداعمة لإسرائيل ممن يمولون الارهاب ويساندونه.

 

إن الأمة والشعوب العربية تنتظر قرارات حاسمة من قادتها ولا أظن إن هذه الاجراءات عسيرة علينا حتى وإن طبقنا بعضاً منها، ولوحنا بالبعض الآخر عندها ستدرك الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أن مصالحهم الحيوية بالعالم العربي في خطر، وان بيد العرب وحدهم أوراق ضغط لا يستهان بها، فكما قدمنا مبادرات سلام قبلتها جميع الدول العربية فلدينا أيضا اجراءات للردع يمكننا اللجوء اليها وقت الشدة حفاظاً على كرامتنا ومصالحنا.

 

نحن لا نفتقر لشيء إلا للإرادة السياسية لتنفيذ هذه الأفكار وغيرها حتى يعلموا ان الأمر خطير وان مصالحهم الاستراتيجية في خطر وبأسلوب حضاري.

التعليقات

يرجى كتابة تعليق مناسب وتذكر قوله تعالى :(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) صدق الله العظيم
اختبار التحقق
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.